لا مدكات ولا مداحل معروضة للإيجار في عسير اليوم، ولم يسجل مورد هذه الآلات في أبها أو خميس مشيط. ومع ذلك فلا طريق جبلي ثابت بدون دمك: كل طبقة حصى تُفرد على السفح تحتاج مدحلة تضغطها قبل أن تُصبّ فوقها طبقة جديدة. أرسل طلبك بنوع العمل، أو أضف آلتك إن كان عندك مدحلة بلا عمل.
وللعروض في بقية البلاد المدكات والمداحل للإيجار في السعودية، ولمنطقة مكة المكرمة مدكاتها.
الطرق الجبلية في عسير تُبنى على ردم ثقيل، وحافة الطريق إن لم تُدمك جيدًا تنهار مع أول مطر غزير. لذلك تظهر أهمية المدحلة هنا أكثر من السهول. المدحلة الاهتزازية الملساء تدمك الحصى والركام، ومدحلة القدم المنقوشة تعمل مع التربة الطينية، والمدحلة الإطارية الهوائية تغلق سطح الإسفلت. أما الدك اليدوي والصفائح الاهتزازية فتناسب الخنادق والزوايا وحواف الأرصفة حيث لا تدخل المدحلة الكبيرة.
الدمك لا ينفع حين تكون التربة مشبعة بالماء، فتحتاج الطبقة إلى رطوبة مثلى لا زائدة ولا ناقصة. في موسم الأمطار الصيفي تتوقف الأعمال أيامًا ثم تعود، ويحسن أن يخطط المقاول مع المورد لمرونة المدة وألا يلتزم بتواريخ جامدة. والضباب الكثيف يمنع المشغّل من رؤية حافة الهاوية على بعض الطرق، فيُوقف المدحلة حتى تتضح الرؤية.
وفي المشاريع الكبيرة يطلب بعض المقاولين تقرير اختبار كثافة الدمك من مختبر. وهذا الفحص لا يقوم به المورد، لكنه يفسر لماذا يسأل المهندس عن عدد المرور وسمك الطبقة، فاكتب في الطلب إن كان المشروع يخضع لإشراف أو اختبار.
لا إعلانات، فلا رقم نكتبه. تأتي العروض بالريال السعودي للساعة أو اليوم أو الشهر، وتتفاوت بحسب وزن المدحلة ووجود المشغّل ونقل الآلة الثقيلة إلى الجبل. اطلب تفصيل ضريبة القيمة المضافة.
حدد سمك الطبقة المطلوب دمكها، ونوع المادة، ومساحة العمل بالمتر المربع، وميل الأرض، وعرض الطريق. وتظهر الطلبات أيضًا في لوحة الطلبات. وإن كنت تشق طرقًا باستمرار فتأمل مدكات للبيع في عسير.
لا إعلان في عسير الآن. نشر الطلب يوصله إلى موردين يمكنهم إرسال مدحلة من خارج المنطقة.
المدحلة الاهتزازية الصغيرة ذات الأسطوانتين أو الصفيحة، لأن عرض الطريق يمنع الكبيرة.
لا، انتظر حتى تجف الطبقة جزئيًا. الدمك في تربة مشبعة يضر ولا يفيد.
يحدده المهندس بحسب المادة والسمك والمواصفات، وليس للمورد وحده.
الثقيلة نعم. الصفائح الصغيرة تحملها سيارة عادية.
أغلب الموردين يرسلونه. اذكر في الطلب إن كنت تريد مشغلك الخاص.